الحكيم الترمذي
373
ختم الأولياء
روي « ن 2 » عن أبي الدرداء [ 284 ] ، رضي اللّه عنه ، أنه قال : « سألت عنها رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : ما سألني عنها أحد . فتلك البشرى « ن 2 » ، هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له » [ 285 ] . وجاء « ه 2 » عن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم « ه 2 » : « ان رؤيا المؤمن كلام يكلّمه الرب تعالى لعبده في منامه » « و 2 » . فتأتي البشرى على قلبه في اليقظة ، فان القلب خزانة اللّه ؛ وروحه يسري « ي 2 » إلى اللّه تعالى « ي 2 » في منامه ، فيسجد له تحت العرش ؛ وقلبه يسير اليه فوق العرش في الحجب . فيلاحظ « ا 3 » المجالس ، ويناجي « ب 3 » ويبشّر . وفيه « ت 3 » توحيده « ت 3 » والهامه وفراسته وسكينته . وهو أثبت وأوكد . وانما قصد رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، لذكر المنام لان النفس مزايلة للروح في ذلك الوقت ، فلا تقدر ان تلقي فيه شيئا . والقلب الذي قد نال مجالس الحديث قد ماتت نفسه . وهو في قبضته أحصن وأوكد حراسة من الروح في منامه . ثم يرجع من حيث كان إلى عقله فيعرض عليه . وانما ذكر « ث 3 » ( الرسول ، عليه الصلاة والسلام ! ) الرؤيا عندنا ، لأن « ج 3 »
--> ( ن 2 - ن 2 - ) V ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هي V . ( ه 2 - ه 2 ) وعنه عليه الصلاة والسلام أنه قال V . ( و 2 ) + فإذا كانت البشرى كابنه على روحه في منامه V . ( ي 2 - ي 2 ) + يعرج V . ( ا 3 ) لاحظ V . ( ب 3 ) فيناجي F . ( ت 3 - ت 3 ) وافيه وتوحيده F ، فيه بتوحيده V . ( ث 3 ) ذكرنا F . ( ج 3 ) ان V .